برعايةٍ وبدعوةٍ كريمة من الأستاذ المحامي محمد الطويل نقيب المحامين في سورية، _أقيم حفل عيد النصر والتحرير في ذكراه الأولى، وذلك بحضور رسمي واسع ضمّ شخصيات من نقابة المحامين في سورية و وزارة العدل و الأمانة العامة للشؤون السياسية، إلى جانب مشاركات نقابية ومهنية وثقافية متنوّعة.
_وقد لبّى الدعوة وفد اتحاد الفنانين التشكيليين في سورية برئاسة الدكتور محمد صبحي السيد يحيى رئيس الاتحاد المركزي، يرافقه كل من:
الأستاذ مروان عقدة أمين السر العام،
الأستاذ عدنان حميدة مسؤول المكتب الاجتماعي،
الأستاذ أسامة دياب مسؤول مكتب التأهيل والتدريب،
الأستاذة هبة سعيد مسؤولة الاستثمار،
الأستاذ رسمي جبة،
الأستاذ ياسر العمري،
إضافةً إلى مشاركة من الشؤون السياسية ممثَّلة بالسيد مدير دائرة التعاون النقابي والسيد معاونه ومديرمكتبه،
إلى جانب حضور لافت للنقابات والاتحادات وشخصيات رسمية رفيعة المستوى، وحشد كبير من المحامين والقضاة والعاملين في السلك القضائي.
_أكد رئيس الاتحاد الدكتور محمد صبحي السيد يحيى على ضرورة تنبه المحامين والقضاة لما يروّجه البعض من العامة حول توصيف الهارب المهزوم المخلوع بصفات مثل: “أهبل” أو “فاقد الأهلية” أو غيرها من الصفات التي قد تُخرج صاحبها من إطار المحاسبة.
وقال الدكتور محمد صبحي السيد يحيى:
> “إن الهارب المهزوم كان يتمتع بكامل قواه العقلية، وكان مجرمًا مستكملًا لكل صفات الإجرام، يتحرك بدافع الحقد وبسابق إصرار وتصميم. لقد شرب الكره للشعب وصبّ جام حقده على أهلنا في حلب وحماة وحمص وريف دمشق وكل مكان خرج منه ثائر أو معارض لحكمه الدكتاتوري المقيت البغيض. لكن الحمد لله، انتصر الحق على الباطل، ونتقاسم اليوم الفرحة الكبرى بالنصر والتمكين في الذكرى الأولى لتحرير سورية.”